ثقة الإسلام التبريزي

358

مرآة الكتب

--> - ترجم له اليونيني في ذيل مرآة الزمان ، فقال : « ولد بإربل في صفر سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة . كان في أول أمره يعمل نشاب فنسب اليه وبقيت النسبة عليه ، ولما كبر سافر من إربل وتنقل في بلاد الجزيرة الفراتية والشامية ، ثم عاد إلى إربل وتولى كتابة الإنشاء لملكها الملك المعظم مظفر الدين أبي سعيد كوكنوري . . . ، ولم يزل المجد على رياسته وكتاب إلى أن نقم عليه مخدومه مظفر الدين ، فاخذه واعتقله في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وستمائة . ولم يزل محبوسا إلى أن مات مظفر الدين في شهر رمضان سنة ثلاثين وستمائة ، وأرسل الخليفة عسكره فاخذوا إربل وأفرجوا عن المحابيس ، فكان المجد في جملة من خلص ، وذلك في شوال من السنة ، فخرج وتوجه إلى بغداد . . . ، ومات في بقية سنة سبع وخمسين وستمائة رحمه اللّه » . ذيل مرآة الزمان 1 / 111 . انظر أيضا ترجمته في : بغية الطلب 4 / 1559 ؛ مجمع الآداب 4 / 396 ، الوافي بالوفيات 9 / 35 ؛ المنهل الصافي 2 / 368 . وكان معاصرا لمبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب الإربلي ابن المستوفى ، وكان بينه وبين ابن المستوفى صداقة ومداعبة . ذكره ابن المستوفى في تاريخ إربل القسم الأول صفحة 242 ، فقال : « أنشدني أبو المجد أسعد بن إبراهيم لنفسه . . . » . وابن دحية الكلبي الذي لقيه أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الإربلي ، أيضا قدم إربل بلا شك . قال ابن خلكان في وفيات الأعيان 3 / 449 : « وقدم مدينة إربل في سنة أربع وستمائة ، وهو متوجه إلى خراسان ، فرأى صاحبها الملك المعظّم مظفر الدين بن زين الدين . . . ، فعمل له كتابا سماه « كتاب التنوير في مولد السراج المنير » وقرأه عليه بنفسه . . . » . وكان بين ابن دحية الكلبي والمبارك بن أحمد بن المبارك بن الموهوب الإربلي